الأربعاء، 19 مايو، 2010





لَيْسَ مِنَ الضَرُوُرِيْ أَنْ أُذَيّلَ آخِرَ رَسَائِليْ بـِ ( لَكَ )
أوْ ( لَكِ ) أظُنُ أن ( المَشَاعِرُ المُرْسَلة إلَى مَجْهُولْ )
هِيْ الَأنْقَىَ و الَأصْدَقْ , هِيَ الَتيْ لَا تُصْدَمْ بِتَصَرُفَاتِ الطَرَفِ المُقَابِلْ
أوْ بِصُدُوُدِه و رَدَاتِ فِعْلِه ..
لِذَلِكَ يَا أنْتَ ..
إنْ كَتَبْتُكْ .. وَ لَمْ أُدّوِنْ أسْفَلَ كُلَ رِسَالهْ ( لَكَ ) ..
فَلَا تَظُنُ أنِيْ لَا أذْكُرُكَ كُلَمَا هَدَرْتُ حَرْفْ أو تَشَبّعت ورَقَة بِنَزْف
بَلْ لَإنِيْ أُحِبُ أن أكُونَ صَادِقَةٌ مَعَكَ دَوْمَاً ..
ولَا أُحبٌ أنْ أنْتَظِرُ مِنْكَ رَدّاتِ أفعَالْ
مُرْتَبِطَة بـِ القدَرِ الذيْ لَنْ يَجْمَعُنَا أبَدَاً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق